مكي بن حموش
2941
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومن كسر « 1 » احتمل معنيين : أحدهما أن يكون معناه : لا إسلام « 2 » لهم ، فيكون مصدر : آمن الرجل يؤمن « 3 » : إذا أسلم . ويحتمل أن يكون مصدر : آمنته من الأمن ، فيكون المعنى : لا تؤمّنوهم ، ولكن اقتلوهم « 4 » . و أَئِمَّةَ : جمع إمام « 5 » ، وهو : أبو جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، ونظراؤهم الذين همّوا بإخراجه « 6 » . وقال السدي : هم قريش « 7 » .
--> - وحجة القراءات 315 ، وهو الاختيار فيها : « لأن المعنى عليه ، ولأن الجماعة عليه » ، حسب عبارة مكي . ( 1 ) وهي قراءة ابن عامر وحده ، المصادر نفسها السالفة في توثيق قراءة الفتح . وهي في معاني القرآن للفراء 1 / 425 ، وجامع البيان 14 / 157 ، قراءة الحسن أيضا . انظر : المحرر الوجيز 3 / 12 ، والبحر المحيط 5 / 17 . ( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 / 425 ومعاني القرآن للزجاج 2 / 435 ، وحجة القراءات 315 . وينظر : الكشف 1 / 500 ، والمحرر الوجيز 3 / 12 ، والبحر المحيط 5 / 17 . ( 3 ) إعراب القراءات السبع 1 / 235 . ( 4 ) في جامع البيان 14 / 157 : « . . . أراد بقراءته . . . : أنهم لا أمان لهم ، أي : لا تؤمنونهم ، ولكن اقتلوهم حيث وجدتموهم ، كأنه أراد المصدر من قول القائل : « آمنته فأنا أؤمنه إيمانا » . ( 5 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 324 : « . . . وزن أَئِمَّةَ ، أفعلة جمع إمام . . . » . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 434 : « فالأصل في اللغة : أأممة ، لأنه جمع إمام ، مثل : مثال وأمثلة . . . » . وقرئ بتحقيق الهمزتين ، وبتحقيق الأولى وتليين الثانية . انظر : توجيههما في الكشف 1 / 498 . ( 6 ) جامع البيان 14 / 154 ، وانظر فيه من قال ذلك . ( 7 ) المصدر نفسه 14 / 155 ، باختصار .